ابن أبي مخرمة
190
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
وفي سنة ست وثلاثين وست مائة تولى ابن شماخ البلاد ، وخرج عبيد آل إقبال وآل أبي قحطان سوى أحمد ؛ فإنه تخلف في دمّون ، ورد ابن إقبال سروم « 1 » إلى مسعود . ووجدت بخط الوالد رحمه اللّه : أن ابن شماخ جد آل عامر استولى في سنة ست وثلاثين وست مائة على جميع حضرموت ، وأخرج بقية آل إقبال وجميع آل أبي قحطان من حضرموت ، ثم إن السلطان الملك المنصور جهز ابن أبي زكري في عسكر ، فلما حصلوا بالكسر . . لقيهم نهد وأحلافها ، فوقع بينهم القتال عند أحروم عندل ، فلم يظفر بهم ، وانهزم العسكر ، وقتل الأمير ابن أبي زكري ، ورجع العسكر إلى اليمن ، ورجع نهد إلى حضرموت ، كذا بخط الوالد . والأمير ابن أبي زكري أظنه هو المذكور في ترجمة عبد الرحمن بن صالح بن إبراهيم العنزي وترجمة عمه علي بن إبراهيم ، واللّه سبحانه أعلم . اه وفي السنة المذكورة : دخل مسعود تريم ، ونهب سوقها وشيئا من دورها ، وحلوا خيلة ، ولم تصلّ في تريم جمعة باقي رجب وشعبان وثلاث جمع في رمضان ، ثم رجع بعض الناس ، وأقيمت الجمعة . وفي شوال منها : وصل فهد والغزو أميرهم علاء الدين ، وتسلموا البلاد من ابن شماخ . وفيها : توفي الصفراوي ، والهمداني ، وابن الحصيري « 2 » ، وبدل التبريزي ، والبرزالي « 3 » . * * * وفي سنة سبع وثلاثين وست مائة توفي سالم بن صصرى ، وابن صابر ، ومحمد بن طرخان ، وعبد العزيز بن دلف ،
--> ( 1 ) كذا في « تاريخ حضرموت » للكندي ( 1 / 85 ) و « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 659 ) وفي « تاريخ شنبل » ( ص 89 ) : ( شروم ) . ( 2 ) كذا في « الإعلام بوفيات الأعلام » ( ص 263 ) و « شذرات الذهب » ( 7 / 319 ) ، وفي « التكملة لوفيات النقلة » ( 3 / 499 ) و « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 53 ) و « تاريخ الإسلام » ( 46 / 308 ) : ( الحصيري ) . ( 3 ) « الإعلام بوفيات الأعلام » ( ص 263 ) ، و « تاريخ شنبل » ( ص 89 ) ، و « تاريخ حضرموت » للكندي ( 1 / 85 ) ، و « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 658 ) .